اهلا ومرحبا بكم في الموقع الرسمي للمستشار مازن عثمان - مستشار نمو وتطوير الاعمال - الانطلاق التجريبي - اتمنى لكم قضاء وقت مفيد
قصتي
لم أكن يوماً من الذين يؤمنون بأن النجاح يُولَد جاهزاً. آمنت دائماً بأنه يُبنى — قراراً فوق قرار، وتجربةً تُضاف إلى تجربة.
بدأت رحلتي من بورتسودان، حيث اشتعل فيّ شغف مزدوج نادر: الإدارة والأعمال من جهة، وتقنية المعلومات من جهة أخرى. في عام 2008، وقبل أن تصبح ريادة الأعمال حديث المجالس، أسّستُ أولى شركاتي "يوني كاد كمبيوتر" للاستشارات والخدمات التقنية في السودان وأدرتُها بنفسي لثماني سنوات متواصلة. تلك السنوات لم تكن مجرد خبرة عمل؛ كانت مدرسةً حقيقية في كيفية بناء عمل من الصفر، وإبقائه قائماً وسط التحديات.
في عام 2016 انتقلت إلى الإمارات ، البلد الذي يختبر المهارة ويكشف المعدن الحقيقي. لم أأتِ بحثاً عن فرصة، بل جئتُ بأجندة واضحة: أن أُترجم كل ما تعلّمته إلى أثر حقيقي في بيئة أعمال عالمية المستوى.
بدأت مديراً إدارياً في مركز الأفق للتدريب في عجمان، ثم تدرّجت سريعاً لأصبح مدير التدريب في معهد المهند للتدريب القانوني والإداري بدبي، فمدير تطوير الأعمال في معهد اكسس للتدريب واللغات. كل محطة أضافت طبقةً جديدة من الفهم، كيف تعمل المؤسسات من الداخل، أين تكمن نقاط الضعف الفعلية، وكيف تُحوَّل إلى نقاط انطلاق.
في عام 2019، اتخذتُ القرار الأجرأ في مسيرتي الإماراتية: أسّستُ "مركز الارتقاء الذكي للتطوير المهني والإداري" في دبي، وتوليت منصب المدير التنفيذي، ثم في 2020 انطلقت كمستشار حر مستقل، أخدم الشركات والمؤسسات في الإمارات والسعودية ومصر والسودان. وفي 2023 أسّستُ "أولوية لخدمات إدارة المشاريع" لتكون منصتي المتخصصة في تقديم الحلول المتكاملة لإدارة المشاريع والتطوير المؤسسي.
اليوم، بعد أكثر من 20 عاماً في الميدان، كرجل أعمال أسّس وأدار، كمدير قاد فرقاً وطوّر مؤسسات، كمستشار حلّل وشخّص وقدّم حلولاً، أحمل شيئاً نادراً: أعرف كيف تبدو التحديات التي تواجهها من الداخل، لأنني عشتُها بنفسي


فلسفتي الاستشارية
أؤمن بأن النمو الحقيقي للأعمال يبدأ بتشخيص دقيق، لا بالافتراضات.
يتحقق النمو من خلال قرارات واضحة، وتنفيذ متقن، ونتائج قابلة للقياس، لا من خلال مبادرات عشوائية أو أطر نظرية.
يركز عملي على تحويل التعقيد إلى وضوح، والأفكار إلى خطط عمل قابلة للتنفيذ.
التركيز على النتائج القابلة للقياس والمستدامة.
دوري الرئيسي
الرؤية والقيم
تضمن هذه القيم أن يكون النمو مقصوداً ومضبوطاً ومستداماً.
أن أكون الشريك الاستراتيجي الأول الذي يلجأ إليه رجال الأعمال وأصحاب المشاريع حين يريدون تحويل أفكارهم إلى واقع، وتحدياتهم إلى فرص نمو حقيقية ومستدامة
رؤيتي
قيمي
الشراكة الحقيقية
أؤمن بأن نجاحك هو نجاحي. لا أدخل مشروعاً كمورد خدمات يُسلّم تقريراً ويمضي - أدخله كشريك يشاركك الرهان على النتيجة، ويبقى معك حتى تراها أمامك على أرض الواقع.
الأثر القابل للقياس
كل ما لا يمكن قياسه لا يمكن تحسينه. أعمل بمنهجية واضحة تُترجم كل توصية إلى خطوة عملية، وكل خطوة إلى نتيجة يمكن رؤيتها وقياسها — لأن الشركات لا تنمو بالنوايا، بل بالنتائج
تحول المستدام
الحلول السريعة تُسكّن الأعراض ولا تعالج الجذور. أبني مع عملائي تحولاً حقيقياً ينبع من داخل المؤسسة ،في طريقة تفكير القيادة، وكفاءة الفرق، ووضوح الاستراتيجية ، تحولاً يبقى ويتنامى بعد انتهاء الاستشارة
نهجي الاستشاري
أعمل وفق إطار عمل منظم وعملي:
١- تشخيص الأعمال: فهم الواقع الحالي، والقيود، والثغرات.
٢- تصميم الحلول: تصميم حلول مُخصصة تتناسب مع السياق.
٣- خارطة طريق التنفيذ: ترجمة الاستراتيجية إلى إجراءات وأولويات واضحة.
٤- مؤشرات الأداء الرئيسية القابلة للقياس: تتبع الأداء والتقدم باستخدام مؤشرات واضحة.
يضمن هذا النهج التوافق بين الاستراتيجية والتنفيذ.
لماذا تتعاون معي؟
هناك فرق جوهري بين مستشار يتحدث عن الأعمال، ومستشار بنى أعمالاً بنفسه. أنا من الفئة الثانية. وهذا يعني:
أفهم ضغط صاحب المشروع - لأنني كنت في مكانك. أعرف ما يعنيه أن تأخذ قراراً بميزانية محدودة، وتحت ضغط الوقت، وبفريق يحتاج إلى توجيه.
أجمع بين العقلية التقنية والرؤية الإدارية - وهو مزيج نادر يتيح لي رؤية المشكلة من زوايا متعددة في آنٍ واحد.
خبرة عملية في +25 مؤسسة تدريبية عبر 5 دول - مما يعني أنني رأيت نماذج أعمال متنوعة وعرفت ما ينجح وما يفشل في كل بيئة.
أعمل كشريك، لا كمورد خدمات - هدفي أن تصل إلى نتائج قابلة للقياس، لا أن تحصل على تقرير يُحفظ في درج.
تخصصاتي تغطي دورة الأعمال كاملة- من الاستراتيجية والتأسيس، مروراً بإدارة المشاريع والتحول الرقمي، وصولاً إلى تطوير القيادات وبناء الفرق.
إذا كنت مؤسسًا أو صاحب عمل تبحث عن الوضوح والهيكلة والتقدم القابل للقياس، فإن جلسة التشخيص هي نقطة البداية الصحيحة
